سياسة "الحوسبة السحابية أولاً" للمملكة العربية السعودية

ساري

آخر تحديث إخلاء المسؤولية

المعلومات الأساسية

نوع الوثيقة
سياسة
الأساس النظامي
سياسة صادرة عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات (أكتوبر 2020)
القطاعات
تقنية المعلومات والأمن السيبراني، الاتصالات والفضاء، الحوكمة

النطاق

تسري سياسة الحوسبة السحابية أولاً على جميع الجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية، وذلك عند اتخاذ قرارات جديدة للاستثمار في تقنية المعلومات، بهدف تسريع نشر خدمات الحوسبة السحابية في القطاع العام.

الإلزامات

تلتزم الجهات الحكومية المشمولة بالنظر في خيارات الحوسبة السحابية أولاً لكل استثمار جديد في تقنية المعلومات، وفقاً لإرشادات السياسة والحوكمة. كما يجب أن تكون استضافة البيانات داخل المملكة، وأن يتولى إدارة المنصات موظفون سعوديون أكفاء، مع منع الوصول عن بعد من خارج المملكة، وذلك بما يتوافق مع أنظمة تصنيف البيانات والأمن السيبراني.

ملخص الأحكام

تشتمل سياسة الحوسبة السحابية أولاً للمملكة العربية السعودية على أحكام تهدف إلى تحفيز انتقال القطاع الحكومي من الحلول التقليدية إلى النماذج السحابية، لتحقيق تحسين الكفاءة والمرونة وتعزيز الأمن السيبراني والابتكار. تحدد السياسة إطاراً مؤسسياً للتشغيل البيني بين الجهات الحكومية، وتكليفها بتقييم الخيارات السحابية أولاً للاستثمارات الجديدة. كما تتضمن اعتبارات تتعلق بالاستضافة المحلية، وتأهيل الكوادر الوطنية، والامتثال للوائح هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات (CITC) والهيئة الوطنية للأمن السيبراني. تهدف السياسة إلى ترشيد الإنفاق الحكومي، وتقليل التكلفة الإجمالية للملكية، وتسريع التحول الرقمي في المملكة.

مقدمة إلى سياسة الحوسبة السحابية أولاً

مقدمة إلى سياسة الحوسبة السحابية أولاً

تهدف هذه السياسة إلى تحديد وتحفيز انتقال القطاع العام من الحلول التقنية التقليدية إلى النماذج القائمة على الحوسبة السحابية.

كيفية مساعدة الحوسبة السحابية للقطاع العام

على الصعيد العالمي، اعتمدت حكومات متعددة على الحوسبة السحابية لغرض الاستفادة من المزايا التي تقدمها في المقام الأول، ولاسيما من حيث تحسين الكفاءة، وزيادة المرونة، وموثوقية الخدمات، وتعزيز مستوى الأمن السيبراني والابتكار.

تحسين الكفاءة: تتمحور الحوسبة السحابية في جوهرها حول تجميع الموارد وتقاسمها عبر التطبيقات والجهات المختلفة، مما يعزز استغلال هذه الأصول، وتعني هذه الزيادة في

تعزيز الابتكار وتأثير السياسة على القطاع العام

في الإعدادات واردة في الحوسبة السحابية لذلك يوصى أن يكون موظفي منصات الحوسبة السحابية الحكومية والحكومية التجارية من السعوديين الأكفاء وتكون الاستضافة في المملكة بدون إمكانية الوصول لها عن بعد من خارج المملكة.

تعزيز الابتكار: تُعد الحوسبة السحابية بطبيعتها محركًا للابتكار للمنظومة التقنية بأكملها، ويشمل هذا الابتكار النطاق الأساسي للحلول السحابية (البنية التحتية، والمنصة، والبرمجيات) ويساعد على تحويل الطريقة التي تنشر بها الجهات الحكومية خدماتها.

على سبيل المثال، ساعدت الحوسبة السحابية على تحول نموذج الأعمال للعديد من القطاعات الخاصة كالطريقة التي نطلب بها سيارة أجرة، والطريقة التي نطلب بها

تطبيق سياسة الحوسبة السحابية أولاً وفوائدها

تشمل سياسة "الحوسبة السحابية أولاً" الجهات الحكومية، ويهدف إلى تسريع نشر خدمات الحوسبة السحابية لهذه الجهات عند اتخاذ قرارات جديدة للاستثمار في تقنية المعلومات. ويتحقق هذا الهدف بتكليف هذه الجهات بالنظر في خيارات الحوسبة السحابية أولاً في كل مرة يتم فيها اتخاذ قرار جديد للاستثمار في تقنية المعلومات بما يتماشى مع إرشادات السياسة والعمليات والحوكمة كما هو محدد في سياسة الحوسبة السحابية أولاً. والغرض من هذه السياسة هو تحسين الكفاءة والفعالية وتقليل التكلفة الإجمالية للملكية TCO لدى الجهات الحكومية، مع تعزيز الأمن السيبراني من خلال اعتماد نموذج

سجّل مجاناً لعرض النص كاملاً

٨ أقسام إضافية بانتظارك — افتح حسابك المجاني واعرض المصدر

سياسة "الحوسبة السحابية أولاً" للمملكة العربية السعودية — ملخصه ومواده | ريحان