تبني الذكاء الاصطناعي - إطار 2025
ساريآخر تحديث إخلاء المسؤولية
المعلومات الأساسية
- نوع الوثيقة
- تنظيم/هيكلة
- الأساس النظامي
- يستند إلى الترتيبات التنظيمية للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (292) وتاريخ 27/4/1441هـ.
- القطاعات
- تقنية المعلومات والأمن السيبراني
النطاق
يسري هذا الإطار على جميع الجهات الحكومية والخاصة في المملكة العربية السعودية، ويغطي عملية تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، بما في ذلك التخطيط والتنفيذ والتقييم، وذلك تحت إشراف الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا).
الإلزامات
يلتزم جميع الجهات الحكومية والخاصة المستهدفة بتطبيق المبادئ التوجيهية الواردة في هذا الإطار، والتي تشمل وضع استراتيجية واضحة للذكاء الاصطناعي، وتطبيق حوكمة فعالة، وتمكين البيانات والبنية التحتية، وبناء القدرات البشرية، وقياس الأثر المؤسسي، وذلك لتحقيق التحول الذكي المسؤول والمتوافق مع الأولويات الوطنية.
ملخص الأحكام
يشتمل إطار تبني الذكاء الاصطناعي - إطار 2025 على أحكام ومواضيع رئيسية تهدف إلى تسريع التحول الذكي في الجهات الحكومية والخاصة. يحدد الإطار ثلاثة محاور مترابطة: التوجهات (الاستراتيجية والحوكمة)، والممكنات (البيانات والبنية التحتية والقدرات البشرية)، والمخرجات (التطبيقات والأثر). كما يقدم الإطار تعريفات للذكاء الاصطناعي وتقنياته الأساسية، ويستعرض التحديات والمخاطر المرتبطة بالتبني. ويؤكد الإطار على أهمية الالتزام بأعلى معايير الحوكمة والخصوصية والأخلاقيات، ويهدف إلى دعم الجهات في تصميم وتنفيذ مبادرات الذكاء الاصطناعي بما يحقق أثراً ملموساً ومستداماً، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
محتويات النظام28 قسمًا
1. المقدمة
يشهد العالم اليوم تحولاً جذرياً تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي باتت تمثل قوة دافعة لإعادة تشكيل ملامح الاقتصاد والمجتمع، وإعادة تعريف أدوار المؤسسات، وطرق تقديم الخدمات، واتخاذ القرارات. فقد انتقلت هذه التقنيات من كونها مفاهيم نظرية أو أدوات تجريبية إلى حلول عملية تُطبق فعلياً في مختلف المجالات، بدءاً من الرعاية الصحية والتعليم، مروراً بالصناعة والنقل، ووصولاً إلى الخدمات الحكومية والمالية، مما يجعلها أحد أبرز أعمدة الثورة الصناعية الرابعة. ولم تعد تقنيات الذكاء الاصطناعي خياراً مستقبلياً مؤجلاً، بل أصبحت ضرورة تنافسية للدول والمؤسسات الراغبة في تحقيق الكفاءة التشغيلية،
الإطار الاستراتيجي والحوكمي للذكاء الاصطناعي
التوجهات
الاستراتيجية * التخطيط والأداء * المبادرات * الميزانية
الحوكمة * الأطر والسياسات * التمكين التنظيمي * الموثوقية والسلامة * الامتثال التنظيمي
الممكنات
البيانات * التوافر والوصول * الجودة والتكامل * الاعتمادية
البنية التحتية * المعايير الفنية * الإتاحة والمتابعة * المرونة التشغيلية
القدرات البشرية * العدد والتنوع * التطوير المهني * التعاون الأكاديمي * الاستقرار الوظيفي
المخرجات
التطبيقات * التطوير والنشر * للخصوصية والسلامة * التشغيل والإدارة
الأثر * كفاءة العمليات * انتاجية الموظفين * جودة
مقدمة وتعريف الذكاء الاصطناعي
2. نبذة عن الذكاء الاصطناعي
يمثل الذكاء الاصطناعي أحد أعظم منجزات العصر الرقمي، حيث أضحى أحد الركائز التقنية الأساسية التي تُعيد تشكيل الطريقة التي نعيش بها ونعمل. وبعيداً عن الصورة النمطية التي ارتبطت به في الماضي، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد طموح مستقبلي أو مفاهيم نظرية، بل أصبح واقعاً ملموساً تتجلى تطبيقاته في حياتنا اليومية، بدءاً من المساعدات الذكية وتطبيقات التوصية، إلى تحليل البيانات الضخمة، وتشخيص الأمراض، وأتمتة الأعمال.
ورغم أن مصطلح "الذكاء الاصطناعي" قد طُرح منذ منتصف القرن العشرين، فإن مضمونه ظل يتطور بشكل متسارع، مدفوعاً بالتقدم الهائل في قدرات الحوسبة، وتوفر البيانات،
٢٥ قسماً إضافياً بانتظارك — افتح حسابك المجاني واعرض المصدر